عبد الملك الثعالبي النيسابوري

443

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ومن أخرى ( يا ساقي قضيب الرند ريان * والبدر ملتحف والصبح عريان ) ( وللصبا عثرات لا تقال وفي * سجع الحمائم ترجيع وإرنان ) ( فغالبا نفثتي بالراح واختلسا * عقلي فقد نفح النسرين والبان ) ( واسترجعا لمتي واستنفدا طربي * قبل الشروق فللأطراب أوطان ) ( وعرضا بهوى لبني فلي ولها * وللزجاجة إن عرضتما شان ) ( اليأس وردي إذا سحب المنى هطلت * والصبر زادي إذا أهل الحمى بانوا ) ( ها إن حلبة أرض الله شوط فتى * في بسطتي يده بطش وإحسان ) ( لله ثم لشاهنشاه خلفتها * ما طل في رملات القاع حوذان ) ( إن كان للفلك العلوي مرتكض * فيها فللفلك الأرضي سلطان ) البسيط ومن أخرى في أبي علي الحسن بن أحمد لما تقلد الوزارة هو وأبو العباس الضبي على سبيل المشاركة والمشاطرة ( برق الثناء وشق ذاك القسطل * وجرى عنانك والسماك الأعزل ) ( ورآك للتشريف أهلا فاجتبى * بوفائه ملك يقول ويفعل ) ( فأعرت شطر الملك ثوب كماله * والبدر في شطر المسافة يكمل ) الكامل أنظر إلى حسن وصفه لوزارته المشتركة وتدبيره نصف المملكة لفخر الدولة ومن أخرى ( ذنبي إلى الدهر أني ما خضعت له * ولا طويت له ثوبي على درن ) ( قد كنت أوقف من عنس على طلل * فصرت أسرع من عذل على أذن )